الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : زائرنا الكريم مرحبا بك بين إخوانك في منتديات تبسة الإسلامية ، بعد التسجيل ستجد رسالة تأكيد التسجيل في بريدكم ، نرجوا لكم قضاء وقت مفيد ومريح في هذا الفضاء التربوي العلمي .


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
القَدَر يتكلم على لسان الخضر عليه السلام
فتاة أمريكية توقفت سيارتها
سألوا رجلا كبيرا في العمر ماذا تعلمت من العمر الذي مضى
تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة
هكذا علمنى القرآن
البركة في البكور
مسجد العتيق بتبسة.. شاهد على مرور الأتراك، ومنارة الشيخ العربي التبسي
من أعلام الفكر والأدب ممّن أنجبت مدينة تبسة
وقال يا أسفى على يوسف
قـال العلمانيون : تطبيـق الشريعـة سيرجعنا ألف سنة للوراء
الإثنين 4 ديسمبر 2017 - 20:39
السبت 2 ديسمبر 2017 - 1:29
الخميس 30 نوفمبر 2017 - 15:11
الأربعاء 29 نوفمبر 2017 - 12:51
الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 12:25
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 13:24
الأحد 26 نوفمبر 2017 - 2:39
الأحد 26 نوفمبر 2017 - 1:38
الأحد 26 نوفمبر 2017 - 0:31
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 12:14
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
abou khaled
محمدابوريما
محمدابوريما
سمير الجزائري
abou khaled

شاطر | .
 

 العبرة بالخواتيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abou khaled

avatar

عدد الرسائل :
962

تاريخ التسجيل :
26/07/2012


مُساهمةموضوع: العبرة بالخواتيم    الخميس 22 يونيو 2017 - 10:56

[size=32]العبرة بالخواتيم[/size]
كان السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم يحملون همّ قبول العمل أكثر من همّ القيام بالعمل نفسه.
قال تعالى : {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون }( المؤمنون 60)

قال عبد العزيز بن أبي رواد
أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوا وقع عليهم الهمّ! أيقبل منهم أم لا؟ 

و قال علي رضي الله تعالى عنه:
[كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل، 
ألم تسمعوا لقول الحق عز وجلإِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ [المائدة:27]]. 

و قال مالك بن دينار :
[الخوف على العمل ألا يتقبل ..أشدّ من العمل]. 

[size=32]أيها المقبول هنيئاً لك ،[/size]
[size=32]أيها المردود جبر الله مصيبتك "[/size]

عن ابن مسعود رضى الله عنه أنه قال:
korange]المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟].

أيها المقبول هنيئاً لك! أيها المردود جبر الله مصيبتك!
ليت شعري من فيه يقبل منـا فيهنأ.. يا خيبة المردود

من تولى عنه بغير قبول أرغم الله أنفه بخزي شديد
فالعبرة بالخواتيم ، 
قال تعالى : (إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً } (سورة النصر) ،

وأمر بذلك الحجيج بعد قضاء مناسكهم وانتهاء أعمال حجهم فقال سبحانه : [size=16](ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم } (البقرة 199) .[/size]

فإن من علامات قبول الحسنة الحسنة بعدها ،
ومن علامات ردها العودة إلى المعاصي بعد الطاعات ،

وقد ضرب الله عز وجل في كتابه مثلاً لمن حسن عملُه
ثم انقلب على عقبه بعد ذلك ، وبدل الحسنات بالسيئات عياذاً بالله ،

قال سبحانه: (أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون } ( البقرة 266) ،

فمثله كمثل شيخ كَبُرَ سِنُّه وضعف جسمه ولم يعد قادراً على العمل والتكسب ولديه صبية ضعفاء يحتاجون إلى رعايته، ولا يملك سببا للرزق إلا بستاناً من أجمل البساتين خضرة وبهاء ، 

وفيه من النخيل والأعناب والثمرات والماء الجاري وغير ذلك مما يُمتع الأنظار، وتُسرُّ له النفوس ، وفي الوقت الذي اشتدت حاجته إليه وتعلق قلبه به أتى بستانهإعصار فيه نار فأحرق ما به من زرع وثمار ،

[size=16]قال ابن عباس " ضُربت لرجل غني يعمل بطاعة الله ، ثم بعث الله له الشيطان ، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله " رواه البخاري .[/size]

إن من خالط الإيمان بشاشة قلبه لا يمكن أن يهجر الطاعات ، بعد أن ذاق حلاوتها وشعر بأنسها ولذتها ، 

ولما سأل هرقل أبا سفيان عن المسلمين ، هل يرجعون عن دينهم بعد أن دخلوا فيه ؟ ، قال أبو سفيان : لا ، قال هرقل : وكذلك الإيمان إذا خالطت بشاشته القلوب .
فيا من أَلِف الحق .. تمسك به هُديت ..، واستمر عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العبرة بالخواتيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منــــتديات تبسة الإســـــلامية :: في رحــــاب المنتــدى :: المــــنبـــــــر العــــــــــام-